بالرغم من ان سنه مايزيدش عن التسع سنين , بس نظره عنيه كانت نظرة شيخ كسير شاف كتير قوي .. كتير قوي عليه
وشه و ملامحه كانت مزروعه حزن
بالرغم من ان اليوم كان حر بس كان قاعد بردان و في ايد ماسك علبه مبتبهدله زيت اسود والايد التانيه ماسوره حديد طويله اخرها قطعة قماشه بلون الزيت ده بيشحم بيه أبواب المحلات
مش هنسى نظره عينه الي كانت مليانه مشاعر كتير
نظرة ضياع و تيه و افتقاد و عتاب و سؤال و حزن
نظرة حد ضاع منه حاجات كتير قوي
يمكن كان بيدور على طفولته الي ضاعت منه؟؟
على برائته الي اتسرقت منه في وسط مجتمع مش قادر يوفر ابسط حقوق الناس في حياه مش هنقول كريمه و هنقول حتى يتوفر فيها الحد الأدنى من الحياه؟ مجتمع بيدور على أي فرصه في حد أضعف منه عشان يطلع فيه كل كبته و تسلطه و قهره الي اتمارس عليه و عايش فيه
نظرة حد تايه , بيقول هو الطريق فين و لحد امتى؟؟ و لو مشيت لآخره هوصل لفين؟؟ هلعب امتى و هفرح امتى ... هستريح امتى؟؟
نظرة حد مفتقد الأمان و الدفى , بجد كان خايف و مرعوب و بردان في عز الحر
نظرة عتاب , ليا و لغيري و لكل الحواليه
عتاب للمجتمع الي اقل حاجه يوفرها لطفل في سنه انه يكون نايم في سريريه في و قت زي ده