Saturday, April 28, 2007

املك كل معاني الحب


اعترف بجهلي و حمقي وانانيتي المفرطة فما لديا لايوجد عند احد آخر في الدنيا احظى به وحدي و استمتع به ومتاح لدي في اي وقت و مع ذلك ينتابني في بعض لحظات ضعفي ذلك الحزن اللعين ....
فا ان تعرف انك حبيب هكذا لقلب احدهم
ان تعلم ان عيون حبيبه كهذه تراقبك في حنان لتحرسك في كل مكان تذهب اليه
ان تدرك ان كل مايريده هذا الشخص هو ان يراك فقط سعيدا يملأ الفرح قلبك وعينيك
ان تدرك بما يشبه اليقين انك الدنيا وما فيها بالنسبه له
ان تدرك جيدا وتعلم ان الجنة باتسعها يمكن ان تكون في حضن انسان ما بعينه هو حضنه وحده
ان تحيا وانت تعلم ان لحظه معه تغنيك عن عمر مع سواه
ان تعيش مع شخص يعلمك كيف تزرع المحبة في قلبك للأخرين وان تشعل النور في قلبك كي تنير للآخرين الطريق إليك و تفسح لهم مجال للحب في قلبك
ان تحيا مع من تستيقظ صباحا لتجده بجوارك يراقبك في حنان ليطمأن انك بخير وفي امان وتشعر بالراحه والاستقرار
ان تجده يستمع اليك و يهتم لأمرك وتفاصيل حياتك ولكلامك بل و يستمتع بحديثك معه مهما بلغت تفاهته وملله
ان تراه يحمل ذلك الشيء الفريد الخاص الذي يميزه في عينيك عن باقي البشر ,ذلك الحب الصادق الذي لا يمكن ان تجد احد يحمله لك سواه
عندما تجد نفسك تائه وحيد يتخبطك الألم والكسرة فتجد يده تنتشلك حتى قبل ان تدرك المك او تحاول ان تشركه معك فيه
ان تعلم انه ارق من ان يمل منك واطيب من ان يغضب منك واحن من ان يعاقبك
ان تعلم انك قد سكنت قلبه و صرت العالم بما فيه بالنسبه له وانك قد صرت طفله المدلل و إلى الأبد مهما كان طال عمرك تطلب فيلبي امرك مهما اردت وهكذا إلى الأبد
ان تظل تسال نفسك كيف يتحملك كل هذا وكيف يرضى بك حبيبا بالرغم من انك مصدر المه الوحيد ونقطة ضعفه الكبرى
ان يكون هنا ليمنحك تلك الابتسامة الرائعه التي تستطيع بها ان تواجه العالم بأسره
ان تشعر ان في حضنه تنتهي كل عذابات الدنيا وسخافتها ايضا
ان تجد نفسك مستسلما تماما له وهو يداعب شعرك و يلمس وجنتيك ويبثك حنانه وحبه وقلبه فيمسع دموعك ويقوي قلبك كي تواجه العالم بكل شروره
ان تشعر بذلك الخدر اللذيد عندما يداعب شعرك فتستسلم له في حنان الى نوم عميق فأنت تدرك انه لا يوجد على هذه الأرض من سيحميك مثله
عندما تتمنى لو كانت الدنيا كلها والعالم بأسره هو حضن ذلك الشخص
عندما تأتيه مذنبا خاطئا فيردك نقيا كقطرة ماء سقطت لتوها من السماء لم يمسسها بشر من قبل
عندما يكون مرآتك الصادقة
عندما يراك كما لا يستطيع بشر آخر ان يراك بالرغم من كل حماقاتك وسهوك وخطأك فتظل ملاكه البريء إلى الأبد
عندما يكون شمسك التي تشرق فتنير لك كل دنياك و تفك لك كل رموز الحياة
عندما تثق تماما انك سواء كنت موجود او غائب فهو يحبك و سواء طال غيابك او قل فهو دائم الاشتياق اليك و ينتظرك في كل ساعة و دقيقه بل وفي كل لحظه
ان تعلم ان هناك من يحبك انت مهما كنت ....,قبيحا ام جميلا... مريضا ام سليما... ,ذكي او قليل الفهم فأنت حبيبه المميز دائما مهما طال الزمن
عندما يحبك انت بدون اي مصلحة او تبادل منفعه بدون ان ينتظر منك شيء او يرغب منك في اي شيء سوى ان يراك حقا سعيدا
حينما لا تكون انت انت سوى و انت معه
ان تعلم وتدرك وتشعر و تثق وتعيش كل ذلك مع شخص فاعلم ان من يمنحك كل هذا الحب هو امي انا التي اعشقها
,سامحيني
احبــــــــــك

Tuesday, April 24, 2007

لم تعرفها


كانت عائدة للتو من حفلة الخطوبة الخاصة بصديقتها ,فاجتاحها الحنين لمحبوبتها الذهبية التي لم تزورها منذ زمن
فتحت العلبة لتخرجها ,شعرت ان هناك شيء ما خطأ هذه ليست محبوبتها مالذي حدث لها؟
اهو الوقت الطويل الذي مر دون ان تزورها و تتلمس منها مشاعر الحب و الأمان التي كانت تشعر بها معها في كل مرة تتذكرها حتى دون ان تلمسها
لا تدري لكنها تشعر انها لا تعرفها وانها ابدا لم تملكها من قبل و انها قد بدلت باخرى

محبوبتها الذهبية كانت بسيطة رقيقة نقية لا يوجد بها تكلف او خداع من اي نوع هكذا ارادتها وهكذا رأتها

لكن تلك لا تشعر معها سوى انها حلقة معدنية قاسية لا تمت للنقاء او البساطة بصلة

تكاد تجن و تشك في نفسها لا يمكن ان تكون تلك محبوبتها الصغيرة التي كانت دوما ما تقبلها لتصل تلك القبلة لقلبه
لكن اسمه مازال محفورا عليها و التاريخ ايضا هو نفس تاريخ ذلك اليوم الذي ظنت يوما انه يوم ميلاد فرحتها الأبدية
لكنها لا تمت لها بصلة...فهي لا ترى فيها سوى قطعة من المعدن براقة من الخارج لكن خالية من الحياة ,
كيف ذلك وقد كانت دائما ترى في تلك المحبوبة الذهبية مخلوق جميل براق ينبض بالحب والحياة و يقول للجميع انا رمز حبهما
وضعتها بإصبعها لتتأكد ....لم تعد تناسبها أيضا
لماذا اصبحت بهذا الإتساع ؟...لماذا تشعر معها بتلك الغربة القاسية؟
الم تسكن اصبعها لأكثر من عام؟
كيف لا تتعرف عليها .... هل غربتها عن حضن اصابعها قد غير منها بذلك الشكل

وهل كل الفترة التي امضتها من قبل في حضن اصابعها لم تكن كافية لتتعرف على حقيقتها وانها ليست اكثر من مجرد حلقة معدنية صماء لا يمكن ان يعرف الوفاء لها طريق؟ حسنا انه خطؤها هي ويجب ان تتحمله

لماذا اصبحت بتك القسوة و البرود حتى انها آلمتها و فرقت بين اصابعها من فرط اتساعها
الم تدرك من قبل انها بهذا الإتساع و انها ابدا لم تكن يوما تصلح لها

ربما تصلح لأصابع أي فتاة أخرى لكنها لم و لن تكن صالحة لها
لكن الم تكن بإختيارها و بموافقتها من البداية؟
حسنا.... ربما اساءت الإختيار كثيرا مؤخرا

Thursday, April 19, 2007

اريد بطلي


انت المسئول عن كل ما وعدتني به
اخبرتني كثيرا انك دائما ما تفي بوعودك و ان اكثر ما قد يقتلك هو عدم قدرتك على الوفاء بوعدوك , فهو طعن في كراماتك و رجولتك
لماذا نسيت الأن وعدك يا صاحب الوعد


لماذا تطلب مني الآن ان اكف عن تذكر احلامنا ,الم اذكرك كثيرا بهذا اليوم و خوفي منه؟ و كل ماكان لديك هو وعدك بالأمان الأبدي

و لما الأصرار على ادخال القدر في ما يحدث لنا و فيما سيحدث لنا

لما كل ما لديك هو حديثك عن القدر وان اذا اراد القدر ان يجمعنا و لو بعد مئات السنين فهو ما سيحدث

هل نسيت اننا نصننع اقدارنا

هل نسيت ان الله قد امرنا بالأخذ بالأسباب حتى يتم المراد

كيف يجمعنا القدر بعد ان تسكن اخرى قلبك و ينام آخر في حضن عيناي؟؟

لما كل ما لديك للرد على سؤالي هو ماذا افعل اكثر مما فعلت؟؟ قل لي ماذا فعلت سوى الاستسلام...
لماذا اصبحت بهذا الضعف و التخاذل؟
اين فارسي و بطل قلبي؟
كيف كنت ائتمنك على حياتي و مستقبلي و انت اضعف من ان تحافظ على بدياته
هل المشكلة تكمن في ضعفك ام في ضعف ما كان بيننا
وهل فعلا كل ما كان بيننا لا يستحق بعض العناء؟
اليوم ادركت ان كل ما كان بيننا هو الضعف و الوهم بعينه
دعني اقلها لك ,لم اعد راغبه فيك لم اعد راغبة في رجوعنا حتى لو اتيحيت هذه الفرصة الف مرة اخرى ,حتى لو كنت لا اعي ما اقوله الآن و انه وليد الحرمان و القسوة و كسرة القلب لكني لم اعد اريد حبك
نعم
انا لم اعد راغبة فيك او في حبك بعد الان
فأنا اريد بطل رواياتي .. بطلي الذي كان يفي بوعوده
بطلي الذي آمنه على حياتي و حياة أطفالنا القادمين
نعم
لم اعد راغبه فيك حتى لو كنت اموت في اليوم مئة مرة لأشتياقي ليك
حتى لو توقفت حياتي لفقدك


حتى لو ظللت ابحث عنك في كل الوجوه و اسمع صوتك في كل صوت يدخل اذني

حتى لو ظللت ارى عينيك على كل ماتقع عيناي عليه
نعم لم اعد راغبة فيك حتى لو ظل قلبي ينبض بحبك و الأشتياق اليك يعصف بي و بأيامي
حتى لو ما تبقى مني هو حطام قلب و روح
نعم
انا لم اعد راغبة فيك


فأنا راغبة في بطلي و بطلي قد تنحى عن دوره في قلبي و لن ارضى عنه بديلا

Wednesday, April 18, 2007

زعلانه منك


انا زعلانه منك اوي اوي اوي
طول عمرك لما كنت بتزعلني بمجرد ما اسمع صوتك بنسى كنت زعلانه ليه و بسامحك على طول
بس دلوقتني انا اسفه بجد لأني مش قادرة اسامحك و بجد زعلانه اوي منك
بجد مش قادرة اسامحك و لا اتخطى زعلي منك
حتى قلبي الكبير الكنت بتقول عليه بمقدار كبره و اتساعه اتملى حزن و زعل و غضب منك
انا زعلانه منك اوي و مش قادرة اسامحك

Sunday, April 1, 2007

قانون الزمن و النسيان


لماذا لا ينطبق عليها قانون الزمن و النسيان ؟؟؟

يقولون لها ان الزمن كفيل بالنسيان و اندمال الجروح
لكن كيف و هي تتذكر كل تفصيلة كانت بينهما و كلما مر الزمن عليها زادت تلك التفاصيل وضوحا و ثباتا ؟
كيف و جرحها يزداد اتساعا و الما و ادمائا
و يقولون ان كثرة الجفاء تولد القسوة
لكن كيف فبالرغم من جفاء قلبه لم يولد في قلبها سوى الشوق و اللهفة و الحنين اليه ولكل ما كان يجمعهما
يقولون دائما ان الحياة تمضي و لا تتوقف لفراق حبيبين
كيف و حياتها التي كانت تمضي في صخب الحب قد توقفت منذ آخر لقاء جمع بينهما
و يقولون ايضا ان الشمس تسطع كل يوم لتبدأ يوم جديد لحياة جديدة ولا تتوقف لحزن احدهم
كيف و شمسها قد توقفت عن الدوران في مدارها على لحظة الغروب منذ ذلك اليوم
يقولون لها ان ما فات مات و ان ما هو آت اجمل و ابهج
كيف و كل ما فات حي بداخلها ,ينمو و ينبض بالحياة و الحنين

و كل ما هو آت اقبح و اتعس في عينيها
و يقولون و يقولون لها الكثير ... لكن متى سينطبق عليها قانون ما يقولون؟؟؟

Wednesday, March 21, 2007

ارتداد روح


بعد ليلة طويلة من نوبة بكاء حادة اعتادت عليها كثير مؤخرا .استسلمت للنوم لتستيقظ صباحا على صوت هاتفها يرن , لم تصدق اذنيها فهي لم تسمع هذه النغمة منذ زمن لكن دقات قلبها المتسارعة تقول انها هي , هي النغمة التي كانت تجعل دقات قلبها تتسابق من فرحتها و تجعل وجنتيها تورد و تشعل بريق عينيها , تسائلت هل مازالت نائمة و ان ما يحدث هو فقط اضغاث احلام لكن لا انه اسمه ,هو اسمه لم تصدق عيناها , فتحت الهاتف و قبل ان تقول أي كلمة قال لها : أحبك...أحبك ... كم افتقدك ,كادت تموت من فرط دقات قلبها المتسارعة لا تصدق ما تسمعه ,لا تستوعب ما يحدث و لا تدري ماذا تقول فاشتياقها له اكبر من اي قول و تمنت ان تجد كلمات تستطيع ان تترجم بها شعورها و اشتياقها و لكنها اكتشفت انها اضاعت الكلمات تلك الكلمات التي كثيرا تخيلت نفسها ستقولها عندما يحدثها مرة ثانية فقد كانت على يقين من انه لا يستطيع ان يحيا بدونها ابدا . , ارادت ان تخبره ان لحظة غيابه عنها كانت بسنة من الموت ارادت ان تقول له انها الآن ومنذ تلك اللحظة التي سمعت فيها صوته تحيا من جديد فقط بعد ان سمعت احبك منه مرة اخرى,لكنه لم يمهلها الكثير قال لها : لم اعد اقوى على الحياة بدونك....وحشتيني....للننسى ما كان..... فكل ما اريده ان نكون معا مرة اخرى لتعود لي حياتي.... انا هنا تحت المنزل جئت لرد الحياة لي و لكي ,....اخبريهم اني هنا.اخبرت اهلها انه هنا و ان احساسها ابدا لم يكذب و ذكرتهم بما قالته لهم كثيرا ...سيعود حتما سيعود فهو لا يقوى ان يعيش بدون حبهما,في ثواني لا تدري كيف مرت , ارتدت فستانها الصيفي وردي اللون الذي يعشقه ووضعت عطره المفضل و أخرجت العلبة القطيفة الحمراء القابعة في درج مكتبها منذ زمن و كانت في استقباله,بمجرد ان رأته توردت وجنتاها و اشتعل ذلك البريق الذي كان يميز عينيها في كل مرة تراه فيها وردت لها روحها , ابتسم لها و دون ان تنطق بكلمة اعطته العلبة القطيفة الحمراء و اخرج دبلتها فلمعت حروف اسمه المنقوشة عليها تماما كما تلمع تلك الحروف المنقوشة في قلبها و وضعها في اصبعها ثم قبل كفها في حنان ,ارادات ان تعاتبه على غيابه عنها كل هذه الفترة..ارادت ان تخبره ان لحظه و احده في غيابه هي عمر كامل وانها لم تكن تحيا الا على امل هذه اللحظة التي تجمعهم من جديد ارادت و ارادت و ارادت لكنها لم تقوي على نطق كلمة فهي الآن طفلة صغيرة لا تقوى على الكلام ردت لأبويها لا تعرف الكلام كل ما تعرفه انها تحتاج ان تعوض مافاتها و ان تتأكد ان ما يحدث حقيقة و ان تستوعب ما يحدث.قال لها هيا سنعوض كل لحظة لم نكن بها سويا ,سنذهب لنذكر الأماكن بنا و بحبنا , لم يعترض اهلها على شيء فهم يدركون الآن ان الحياة تعود لإبنتهم من جديد ,ذهبا في كل مكان كان يجمعهما و استرجعا كل شيء في حبهما حكى لها كيف كانت حياته بدونها و حكى و حكى و كانت فقط تسمع كانت تشعر ان كلماته و همساته و ابتساماته تخترق قلبها لتسري في دمها فترد لها الروح تدريجيا ,يا الهي كيف تمكنت كل هذه الفترة ان تعيش بدونه,لكن لا يهم ما يهما انها الآن معه و ان ما يحدث حقيقة, لم تنطق بكلمة فلم تكن قادرة على شيء سوى التحديق فيه و في عينيه التي طلما عشقتهم كثيرا , ارادت ان تتشبع كل ذرة بها منه و من حبه, ذهبوا إلى كل مكان جمعهم من قبل ,اشترى لها طوق الياسمين الذي تعشقة , تمنت لو ان اليوم كان اطول من هذا لكن الشمس قد غابت منذ فترة و يجب ان يعودا ,قال لها اودعك الآن و انتظريني غدا صباحا لتشرق شمسنا من جديد و لنكمل ارتداد روحينا... ودعته و لم تعرف كيف تركته يذهب مرة اخرى لكنها تثق في عودته كما كانت واثقة من قبل.ذهبت لغرفتها و قبلت دبلتها مثلما كانت معتادة قبل ان تنام و بعد ان تستتيقظ فقد كان يقول لها ان هذه القبلة تصل لقلبه .. و وضعت طوق الياسمين الى جوارها على الوسادة لتفتح عينيها عليه في الصباح كما كانت معتادة مع كل طوق ساسمين يهديه لا .و استسلمت لنوم عميق لم تشعره منذ زمن بعد يوم طويل من فرح القلب.استيقظت في الصباح التالي كي تتجهز له مبكرا و لتبدو افضل من اليوم السابق ,وضعت اصبعها على شفتيها لتقبل الدبلة كما هي معتادة فلم تجدها في يدها ,فذعرت, و ذعرت اكثر عندما لم تجد طوق الياسمين بجوارها و اخذت تبحث عنهما في كل مكان , في سريرها وفي اركان الغرفة كلها,و لم تجدهما ,و لكن تجنبت ان تفتح درج مكتبها الذي به العلبة القطيفة الحمراء القابعة فيه منذ زمن ,,,, ثم توقفت عن نوبة البحث الهيستري بعد ان سمعت صوت المطر في الخارج ينهمر على زجاج شباكها فتذكرت الفستان االصيفي الوردي اللون الذي يعشقه ... انهمر مطر عيناها ثم استسلمت لنوبة طويلة من البكاء الحاد الذي اعتادت عليه كثيرا مؤخرا.

Monday, March 12, 2007

قصاقيص ورق





كنت بدور في محفظتي على ورقه فيها مهمه لقيت شويت قصاقيص ورق نسياها كنت كل ما اقرا جمله تعجبني اقطع ورقه صوغتوته اكتب الجمله فيها و احتفظ بيها معرفش بطلت العادة دي ليه
اول مره اعمل الموضوع دا كان من حوالي 7 سنين اول ما دخلت الكليه ياااه ايه دا هوا انا عجوزه اوي كدا !!! سبع سنين يا ربي -انا فاكره اصلا اول ما دخلت الكليه اعدت اقول يا ربي انا هفضل 5 سنين؟؟؟!!!!!!!! 5 سنين بحالهم هنا!!!ماكنتش متخيله الموقف اصلا و كنت ببص لبتوع سنه خامسه على انهم ابطال و ناس من نوع خاص كائنات بشريه ذات طبيعه متحوره مكنتهم من البقاء هنا المده دي كلها و كنت كل يوم اقول يا مهون هون و اهي هانت الحمد لله و بدل الخامسه بقوا 7 ههههه لا ماتفهمونيش غلط انا مش معيده من نظام الي بيعيدوا لا بس انا في لحظه مجنونه ومتهوره وطايشه و غريبه و مريبه قرقرت اكمل و يلا هانت كلها كام شهر و اخلص امتحنات الدبلومه و اخلص بقااااااااااا-ايه الرغي دا كله نرجع للقصاقيص
اول ورقه احتفظت بيها و دي ماكنتش قصقوصه لا انا كتبتها في ورقه على شكل قلب جميل هي صحيح اتبهدلت من السنين بس مابفكرش انقلها في حاجه جديده اصلي عشريه قوي و مابضحيش بالحاجه بسهوله(حالة من الرغي المستعصي) ....المهـــــــــــــــــــــــــــم ندخل في الموضوع من غير مقدمات تالته ....




اول ورقه

--------------------------------------------------

------------------------------------------------------------
جمله للرائع الله يرحمه يا رب و يجزيه خير عن كل الي كان بيعمله الأستاذ عبد الوهاب مطاوع وحشني اوي اوي
إذا ضللت الطريق في الصحراء فلا تستسلم لليأس و القنوط
لأنك غن فعلت ذلك فقد قضيت على نفسك بالهلاك , و إنما وال السير في خط مستقيم فغن
لم تصل إلى الغاية المنشودة فلسوفتصل على القل إلى نقطة افضل من تللك التى توقفت
عنها حين اكتشفت انك قد ضللت الطريق

ملحوظة :الورقة اتقطعت و انا بفتحها البرديات بتاعتي اتضمرت ااااااااه :(
-------------------------------------------------------
قال رسول الله (ص) هم القوم لا يشقى بهم جليسهم
بتمنى كتير اكون من القوم دول
-------------------------------------------------------------
من الناس من يعطون بفرح و يكون فرحهم هو مكافئتهم على هذا العطاء
--------------------------------------------------------
للعظيم عبد الوهاب مطاوع برده

لكل شيء ثمنا في الحياة ...للمتعة و التحلل من القيود الأخلاقية ثمن , و لرد النفس عن اهوائها و الزامها بالطريق القويم ثمن كذلك ... وكل انسان يجني في النهاية ثمرة ما غرس
---------------------------------------------------------------------
كل انسان سعيد هو انسان يسكن الله قلبه
---------------------------------------------------
Every passing momnet is another chance to change your life ... from vanilla sky movie
--------------------------------------------------
Its belive who gets us there
... من فيلم برده بس مش فاكراه :)

Sunday, March 11, 2007




اعطني حريتي اطلق يديا
إنني اعطيت ما استبقيت شيئا
اه من قيدك ادمي معصمي
لما ابقيه و ما ابقي عليا
ما احتفاظي بعهود لم تصنها
و إلام الاسر و الدنيا لديا؟

كلما سمعت هذه الأغنية تسائلت متى سيعطيها حريتها و متى سيطلق يديها و لما تحتفظ بعهود لم يصنها و لماذا الاصرار على اسر نفسها في حبه و هو الذي تحرر منه حتى وهم مازالوا سويا
و تظل تسأل إلى متى ستظل تنتظر ان يهاتفها ليقول لها فلننسى لم اعد اقوى علر فراقك بعد الآن
إلى متى ستظل عند سماع جرس هاتف البيت أو جرس الباب تظن انه هو يطلبها من جديد بالرغم من انه لم يكن يهاتفها على تليفون المنزل و بالرغم من انه لم يكن حتى يعلم اي جرس هو الخاص بشقتها فقد كانت تنتظره في شرفتها دائما عند و صوله لتفتح له ابواب حبها عند لحظة وصوله
و إلى متى ستظل تنظره في الشرفة من الصباح حتى الليل في ميعاد زيارته الاسبوعيه لها و هي على
يقين من انه لم يعد حتى يتذكرها او يتذكر زياراته لها
إلى متى كلما ارادت شراء شيء جديد تساءلت عن رأيه فيها وهل سيعجبه و هل سيثني على اختيارها كعادته و سيقول لها كم هو محظوظ لكون حبيبته بهذه الاناقه فهي لم تكن ترتدي أو تتأنق إلا لتعجبه
إلى متى ستظل تبحث عنه في كل و جه يقابلها بالرغم من انه لا يسكن حتى مدينتها و لكنها تعتقد انه سياتيها فهو اكيد يفتقدها
إلى متى كلما سافرت مدينة اخرى ظلت تبحث عنه فربما شعر بها هو الآخر و جاء ليبحث عنها هنا او ليقابلهاحتى صدفه
الى متى كلما شاهدت سيارة تشبه سيارته تسمرت مكانها و دققت النظر بها فهو اكيد حبيبها لم يعد قادر على البعد اكثر من هذا
الى متى ستظل تجلس في كل مكان جلس فيه بمنزلها و تعتبرها مناطق مقدسه احتضنت حبيبها
الى متى ستظل محتفظه بدبلته و ترفض اي محاولات من اسرتها للتصرف فيها حتى تنسى فهي تنتظره كي يأتي لأخذها بنفسه أو ليعيد بها الحياة إلى اصابعها التي كانت يدعي انه يعشقها
و متى ستتوقف عن الاستماع الى نغمة هاتفها المخصصه له حتى تسترجع دقات قلبها المتسارعة عند كل مرة يطلبها فيها و متى ستصمت هذه النغمة عن الرنين في أذنها باستمرار
و متى ستتوقف عن الاتصال به من اي هاتف آخر فقط لتسمع صوته ثم تغلق
متى ستتوقف عن اعتباره حبيبها و هو قد توقف منذ زمن
متى ستتوقف عن اختلاق الاعذار له و التوقف امامه و هو الذي لم يتوقف امامها و امام فراقهم
و متى تتوقف عن ترديد و انتظر مجيئك

Tuesday, March 6, 2007

اسامحك يا أمي و احبك

من سرق الابتسامة منك يا صغيرتي
من زرع اللون الشاحب في و جنتيك
من اسكن الحيرة في عينيك
يا حبة قلبي المعصور
يا بريئة في عالم خالي من البراءة
من اغتال حلمك يا كل احلامي
تقتلني نظرتك الهاربة في مواجهتي
من سيجيب على سؤالك المروع كالخنجر في قلبي
ماذا فعلت ؟؟؟؟
يا صغيرتي
يا صاحبة القلب المفعم بالفرحة و التسامح
سامحيني
يا رقيقة يا رفيقة يا نسمة ترطب حر ايامي
يا دفء ايامي البرادة
يا امل الغد يا شجاعة
هل تسامحيني
هل سأرى يوما تلك الفرحة المتقافزة تطل من عينيك مرة اخرى
يا بنتي يا امي يا اختي يا قلبي يا حبة عيني يا نور صباحي
أريد ابجدية اخرى تعبر عما اريد ان اقوله لك
هل تسامحيني .. يا قطرات الندى الساكنة على اوراق حياتي
هل تعود أيامنا ؟؟ و هل تسامحيني ؟؟؟



تلك كانت كلمات حبيبتي و قرة عيني و فؤادي امي
تطلب مني ان اسامحها على شيء لم ترتكبه ابدا
و ان كان هناك من يجب ان يطلب الصفح و الغفران فليكن انا ,
سامحيني لأني لم اقوى ان اداري حزني و ضعفي امامك و انا التي تعلم تماما انك تحيين فقط من اجل سعادتي و سعادة اخوتي
سامحني و اغفري لي اني لم استطع ان اكمل حلمك و ان اجعلك سعيده
سامحيني لأني تركت دموعي تنساب امامك و انا اعلم تماما ان دمعه و احده مني كفيله بوضع خنجر في قلبك
سامحيني لأني كنت انانية و تركتك تتالمين و تتعذبين بسببي
سامحيني من اجل كل دمعه ذرفتها من اجلي
سامحيني يا حبيبتي لتركي لك و حيده و جلوسي مع من لا يستحق فقط كنت احاول انتشل الفرحة لعلمي ان فرحي هو فرح ايامك
اقول لكي يا امي نعم ستعود ايامنا و ستعود فرحتنا فقط امهليني الوقت لكي اجعلك تسامحيني فقط امهليني الوقت كي امحو حماقاتي من قلبي فقط امهليني الوقت لمعرفة كيف هي الحياة
فانه بالرغم من وجود قلوب رحيمة كالجنة مثلك اعتدت ان تحوطني و تحميني من غدر الدنيا و شرورها و الامها , فهناك قلوب قاسية كحجارة النار مثلهم, فقط امهليني الوقت لأتعلم و لأتعلم لابد ان اتألم
فلا تحزني يا امي اني فقط اتعلم
امي كل ما اتمناه هو سعادتكك فقط سعادتك و كل ما هو دون ذالك لا شيء فقط ما يحدث هي محاولات لجعلك سعيده بعضها يفشل و بعضها ينجح
كل ما ارجوه و اتمناه يا حبيبتي و صديقتي و رفيقة دربي هو ان تعلمي اني احبك , احبك يا امي احبك

صحيح القرد في عين امه غزال

كل يوم بيمر عليا بتأكد من صحة المقولة الشعبية الأثيرة دي القرد في عين امه غزال
هو صحيح انا مش قرد اوي بس برده مش غزال ...اكتشفت ان ماما بالرغم اني عايشه معاها 24 سنه لسه لحد دلوقتي مش عرافاني كويس و شيفاني غزال بالرغم من جميع حركاتي القرداتيه لإقناعها بغير كدا إلا انها مصممه..حبيبتي يا مامتي دايما رافعة معنوياتي بس المره دي وسعت منها يلا بقى قلب الأم .
بعد حدث مش ظريف كدا حصلي مؤخرا تاني يوم الصبح من حصوله لقيت مامتي حبيبتي و صديقة عمري كاتبالي الكلام دا, كل الي قدرت اعمله اني اعيط , معقول يا ماما انتي شايفاني كدا !!! عارفه ان كل حد شايف و لاده احسن حد في الدنيا بس بجد انا بستمتع بالشعور دا اني عارفه ماما بتحبني قدايه و عارفه انا بمثل ايه في حياتي ... ربنا مايحرمنيش منك يا حبيبتي .
و برغم محاولاتي المستميته اني اخليها ترجع في كلامها اوانها تقول دا كلام مجامله لرفع روحي المعدنية المدمرة فقرقرت الاستسلام و قلت خلاص ماشيها يا بنتي غزال غزال ,, الصيت و لا الغنى برده *
من اليوم دا و انا قرقرت اني اعوض شحنة الحب و العواطف الي جوايا فيها ,هيا اولى برده
أصل سألت نفسي هو احنا ليه مش بنعبر للناس الي بنحبهم عن الجوانا بكلمة بحبك على طول زي ما بيحصل مع الخطيب او الزوج او الحبيب هي الناس دي برده مش ناس بنحبها و تحبنا و يمكن بتحبنا اكتر كمان و ليه دايما ما بنبذلش مجهود لتوضيح دا زي ما بيحصل في علاقات الحب التانية , هل عشان دي امور مسلم بيها و الأم معروف انها بتحب بنتها و العكس , و مش محتاجين نعمل الحاجات الصغيره دي عشان نقول بحبك بكل الطرق ؟؟
مش عارفه بس زمان كنت بحسها تقيله قوي بالرغم اني كنت هموت و قول لماما بحبك او اروح و احضنها بس مش عارفه ليه دايما كنت بتكسف اعمل كدا مع ان مافيش حدود بيني و بينها و كنت دايما بأجل دا اقول مره تانيه , ماهي اكيد عارفه اني بحبها
بس قررت بعد الحدث الي حصلي في حياتي انها احق واحده بكلمة بحبك دي كل شوية
ماما بحبــــــــــــــــــــــك

وel monkey fi 3in his mother 3`azal الان مع اثبات صحة المثل الشعبي العظيم

من يستحقك...؟؟
فعلى شرفتك حبيبتي تنتظر العصافير و الفراشات كل صباح
تأخذ كلمة السر منك و تنطلق لتنشر الفرحة و الأوان و البهجة في الفضاء
وقطرات الندى
تنتظر.. لترطب الأوراق الجافة إلا بعد أن تختلط بعطر أنفاسك
و ريشة الألوان
تنتظر عند كل غروب لمساتك لتلون السماء و الزهور و الجبال و الوديان و تعطي اللون الذهبي للنجوم
من يستحقك...؟
و القمر في السماء ياخذ من ضياء و جهك حتى يضيء
و النسمات خلف أوراق الشجر تنتظر طلتك يا حبيبة فتدور و تدور في انحاء الفضاء
و ماء النهر
ينتظر ابتسامتك لينساب لينشر الخير في الوديان
قولي من يستحقك يا صغيرتي
سوى فارس مازال موجود في رحم الايام
فارس يعرف لغة النهر و الزهر و الألوان

Sunday, March 4, 2007

تقدم

الأسبوع الي فات كان عيد ميلادي
بقى عندي 24 سنه ايه مين فين 24 سنه :) مش عارفه جاتلي حالة ذعر ليه يمكن عشان فجاه اكتشفت ان العمر دا كله مر عليا في حياتي من غير اي معنى من غير اي حاجه احققها او يكون ليها تاثير

كنت بقعد استعجب قوي من الناس الي اكبر مني لما يجي عيد ميلادها و اقلهم كل سنه و انتوا طيبين ها هاتعمل حفلة ؟؟ فيقللولي هو في حد بيحتفل ان سنه مرت من عمره
يمكن الي كبر الموضوع فيا لما قريت الجمله دي في الجرنان في اسبوع عيد ميلادي التقدم الوحيد في حياته هو أن يتقدم في السن‏!
و حسيت انه بيلقح عليا اوي في الكلام كويس انه ماقالش التقدم الوحيد في حياتها كان هايبقى فعلا قاصدني ههههه
يلا كل سنة و انا طيبةو هبله و عبيطه كمان